الاثنين، 30 أبريل 2007

رؤىً ... أغرقت شراعي (موشح)



رؤىً ... أغرقت شراعـيجوىً ... زادَ في  عذابي
منىً ... هدّمـت  قلاعـيهوىً ... تاهَ في  اغترابي


***
بكُـم زادنـي  هيـامـانـوى الراحـلِ المُقـيـمِ
لَكَـمْ حــرّمَ  المنـامـاأسـى العاشـقِ السقيـمِ
فـلا تـقـرأوا السـلامـاعلـى الـوالـهِ الملـيـمِ
...

أما ... هدّنـي  اِلتياعـيأمـا ... ظبيـةَ الشِّعـابِ
فما ... زادني انصياعـيسوى ... بينَ  الاِقتـرابِ


***

كأنْ لـم يَرعْـكِ حالـيوقـد أسبلـت دموعـي
فــلا جـئـتِ للـسـؤالِولا أُوقـدت  شمـوعـي
أيـا مُـشـرعَ النـصـالِإلـى  ساكـنٍ  ضلوعـي


...
دنت ... لم  تشأ  سماعـينأت ... أنكرت كتابـي
رشاً ... في الهوى المطاعِطغى ... أدمنَ استلابـي


***
رنـا فـاتـرَ  العـيـونِبمـا يـشـدَه العيـونـا
رمـى مقلـةَ  الحـزيـنِبمـا يبـعـثُ الحزيـنـا
لقـد  صادنـي  حنينـيوقـد صَــدّ مستهيـنـا


...


لـهُ ... خيـرةُ المراعـينضـا ... وجـدُه شبابـي
وَ لـي ... فضلـةُ الجيـاعِشذىً ... ضاعَ  كالسرابِ


***
سلـوا نـاعـمَ السـفـورِلـمَ  الـصـدُّ  والجـفـاءُ
سلـوا قاسـيَ  النـفـورِإذا  زانــه  الـمـسـاءُ
أما بـاحَ بـي  ضميـريفبـحْ يُمْـسِـكِ  العـنـاءُ
...


قَسَتْ ... حينَ لانَ  باعـينفَتْ ... إذْ أتى خطابـي
دَهتْ ... صاعَنـا  بصـاعِكذا ... منكِرُ  الصـوابِ
***
دعت لوعتـي القوافـيوهـا أقبـلـتْ سِـراعـا
عصى الصبـرُ كالتجافـيوقـد خِلتُـنـي مُطـاعـا
إذا  هــمَّ  بانـصـرافِبكت حرقتـي  الوداعـا
...


فمـن ... مبلـغٌ وداعـيإلـى ... ربـةِ  الحجـابِ
أتت ... كسّرت  يراعـيمضت ... مزّقت  جوابـي
...



الخميس، 9 مارس 2006

لواعج قلبي


 



ها كي لوا عجَ قلبي فيكِ.. ضُمّيها


ها كي اقرأي نغماتِ القلب ها كيها


تجِدي فؤادي نابضًا وصبـا بتـي


خلف السطور تَراءى ثم  أخفيهـا


ضمي لوا عج قلب بـتّ  أكتبهـا


عسى فؤاديَ يشفى أن  تضميهـا





 

الاثنين، 6 مارس 2006

من أحلام الشتاء



جلستْ في رياضها تتغنّى
في اعتدالٍ ورقّةٍ واستواءِ
ورنتْ، والمساءُ يرنو برفقٍ،
مثلَ حوريّةٍ على نبعِ ماءِ
أرسلَ البدرُ نورَه فكساها
ثوبَ وهمٍ مُطرَّزٍ بالسناءِ..
جلستْ في رياضها تتغنّى
بعيونٍ وديعةٍ نجلاءِ
كالقطاةِ ابتنتْ لها عشَّ أمنٍ
فوقَ صدرِ المُحِّبِّ ساعَ المساء..
سكنتْ ،والعيونُ ترنو مساءً
باسماتٍ بالأنسِ أو بالهناءِ
مثلَ نجمٍ مشتّت النورِ ساهٍ
ضمّهُ في الظلامِ بُرْدُ الشتاءِ
هذه يا دجى الشتاء ملاكي
أشرقتْ فيكَ مثل لمحِ الضياءِ
وسكونُ الدُّجى يعمُّ البراري
وخفوقُ الرياحِ فوق الخباءِ